شباب x شباب

شباب x شباب

منتدى للشباب واهتماماته وتشجيع الهوايات. نورت المنتدى يا..زائر..
 
الرئيسيةمرحبا بكماليوميةس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء

شاطر | 
 

 مفهوم الحرية!!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
lolo
Admin
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 266
نقاط : 748
السٌّمعَة : 0
الموقع : شباب x شباب

مُساهمةموضوع: مفهوم الحرية!!!   الثلاثاء 12 أبريل 2011, 2:58 am

لماذا نطالب بالحرية ؟ وماذا سوف
تمنحنا الحرية ؟ يختلف مفهوم الحرية من شخص لآخر؛ إلا إن العامل المشترك في مفهوم
الحرية هو أن نقول ونكتب ما نشاء دون أن يمسنا سيف الرقيب أو سوط الجلاد. فالحرية الحقيقة
هي حرية الفكر . وحرية التعبير وبيان الرأي هي نتيجة لحرية التفكير، وعندما تسلب
أحد هاتين الصفتين ـ التفكير والتعبير ـ يفقد الإنسان أهم خصائصه البشرية التي
منحه الله، والتي بها يتميز عن غيره من الكائنات
.


والإشكالية القاتلة لدى كثير
من فاقدي الحرية، أنهم لم يفهموا ما معنى أن تعيش حراً. فالحرية تمنحك إنسانيتك،
تشعرك بقيمتك ووجودك وأنك كائن لك معنى في هذه الحياة. الحرية هي بداية التحضر
والتقدم، فلم يعرف المسلمون التقدم إلا عندما أعطوا الحرية، وشعروا أنهم أناس لهم
قيمتهم في هذه الحياة، وحدث التخلف عندما سحبوا بساط الحرية من تحت أرجلهم ومنحوها
للآخر يتحكم بهم كيف شاء، فالحرية هي دلالة لصحة بيئتك الفكرية.

والحرية ليست علم يدرس أو مهارة تكتسب إنها نزعة وحاجة إنسانية هي كالطعام
والشراب. فأنت لكي تعيش لا بد أن تأكل وتشرب، وكذلك لا بد أن تكون حراً لكي تعيش
إنساناً لا حيواناً تقاد حيث يشاء الآخرون. وكما أنك تبحث عن الطعام والشراب وتسعى
لتوفيره فالحرية كذلك يجب أن تبحث عنها وتسعى لتحصيلها.

الحرية ليست حكراً على فئة معينة؛ بل هي لكافة الناس، الكل من حقه أن يعيش حراً.
لقد ولدنا أحراراً فلماذا نستعبد بعضنا بعض. ولا تعني الحرية الخروج على شرع الله؛
بل شرع الله هو الذي يمنح الحرية، فإن من خصائص هذا الدين أنه يبني القيمة الذاتية
للفرد، فالعبودية هي التحرر من عبودية النفس والشيطان.

والحرية ليست هي الإيذاء والتعدي على حقوق الآخرين، والسب والشتم والتلفظ ببذيء
القول؛ بل هذا نوع من أنواع الديكتاتورية، ومحاولة للتسلط القذر وفرض الرأي على
الآخرين. الحرية الاعتراف بالآخر وأنه موجود له قيمته الإنسانية وحقوقه المدنية.




الحرية هي سبيل إلى تحقيق العدالة المفقودة، فالعدالة الحقة لا تتحقق في ظل
الاضطهاد وحرمان الحقوق ومنع الممارسات الإنسانية الشرعية، فالحرية مقدمة أساسية
لدفع الظلم وإزالته من المجتمع. وفي إقصاء الحرية يتعذر أن نتواصل مع المجتمع بصدق
وإخلاص ومحبة، وهذا على المدى البعيد يؤثر تأثيراً سلبياً على تقدم المجتمع وتطوره
ولذلك نجد أكثر المجتمعات تحضراً ورقياً أكثرها حرية.


ونحن نملك في شريعتنا قواعد وأصول سامية في كيفية التعامل مع الموافق والمخالف في
العقيدة والفكر، ولكن جهلنا بهذه القواعد جعلنا نحكم على الإسلام بأنه يحارب أو
يقصي حقوق الآخرين، وهذا حكم ظالم، فالعالم لم يعرف معنى الحرية وحقوق الإنسان إلا
بعد بزوغ فجر الإسلام، وإن كان هناك إساءة تنسب فلا تنسب إلى الإسلام وإنما إلى التطبيق
الخاطئ للإسلام أو بالأصح إلى هجر القواعد الكليّة القيّمة الإسلامية في كيفية
التعامل مع الآخر إي كان هذا الآخر.

ومما أثبت لنا التاريخ أن الحرية لا تهب أو تعطى وإنما تؤخذ. فالناس لا يمنحون
الآخرين حقوقهم ما لم يطالبون هم بحقوقهم. فلم ينل الغرب حريته إلا بعد دماء
الثورة الفرنسية. فالآخرون يتلذذون باستعباد غيرهم كما نستمتع نحن عندما ننظر إلى
البلابل في أقفاصها، نحن لن نطلقها ما لم تزعجنا دوماً بصوتها وصفيرها. ولكن إن
سكتت وسكنت سكتنا وسكنا وبقينا نتلذذ بالنظر إليها وهي في أغلالها.

ونحن كثيرا ما نقيد ونسلسل أنفسنا بأوهام وخيالات لا وجود لها، فنعيش في وهم الخوف
والكبت، ففي كثير من المواقف لا نستطيع أن نعبر عن رأينا بتجرد وجرأة وصراحة ليس
لأن الخارج يمنعنا؛ بل لأننا نحن نمنع أنفسنا ونكبت أفكارنا. نتعامل بقسوة مع
أنفسنا، نقمع أفكارنا وأرآءنا قبل الآخرين، نحتاج ـ بداية ـ إلى تحليل مواقفنا
تجاه أنفسنا قبل أن نحلل مواقف الآخرين تجاهنا.

إن أول خطوات التحرر هو الشعور بقهر العبودية. وإدراك أن فكرك ورأيك ـ وهو من أخص
خصوصياتك ـ مسلوب منك ومنتزع. ومن فنون الدكتاتوريين أنهم يشعرونك أنك تعيش حراً
طليقاً وأنت في قيودك. فلن تكون دكتاتوري حتى تتقن مهارة التحكم في عقول الناس
وكيفية توجيه فكرهم. أنت لن تطالب بحريتك ما لم تشعر أنك مقيد مستعبد، وتعيش في
حالة كبت فكري وقهر حسي، وكسر هذه القيود لا يحدث إلا بالقوة. وقد تكون القيود
كثيرة يصعب عندها التحرر والانفلات؛ وهنا ينبغي التدرج في كسر القيود فيبدأ بأيسرها
وألينها فبعض الشيء أخف من بعض.



وللأسف الشديد اننا نرى
اليوم حكام هذا الزمان ظلموا وتجبروا وتكبروا وحكموا بالحديد والنار وظنوا انهم
الى الله لن يرجعوا وظنوا انهم لن يحاسبوا وظنوا ان الشعوب اذا سكتت لن تتكلم
ونسوا او تناسوا ان الشعوب لها دور ولها كلمتها لما استلم الخلافة ابو بكر الصديق
رضي الله عنه وقف في الناس خطيبا قال لهم : "
تأمل حال عمر بن الخطاب رضي
الله عنه حينما يقول على المنبر:- "إذا أصبت فأعينوني، وإذا أخطأت
فقوموني"، فقال له رجل من بين الناس: "إذا أخطأت قومناك بسيوفنا..!"
.
دعوة لكل الأخوة في الوطن والإنسانية .. قوّم الخطأ .. وقل للمخطئ أنت مخطئ .. ولا
تخش فى الله لومة لائم ..كما في معنى الحديث " انصر أخاك ظالما أو مظلوما قيل
وكيف ظالما قال أن تمنعه عن الظلم "




اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا إتباعه وأرنا
الباطل باطلا وجنبنا اتباعه
..












الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://afdalshabab.alafdal.net
 
مفهوم الحرية!!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب x شباب :: استراحة المنتدى :: كلام X كلام-
انتقل الى: